ابدؤوا بجذب انتباه الطفل قبل الكلام، وقللوا الضوضاء قدر الإمكان، واستخدموا جملاً قصيرة وواضحة. كرروا الكلمات ضمن مواقف حقيقية، وانتظروا وقتاً كافياً للاستجابة. الأهم هو جعل الاستماع جزءاً ممتعاً من اللعب والطعام واللباس، مع اتباع الخطة التي يوصي بها الاختصاصي.


متى أتواصل مع اختصاصي؟
عندما تستمر الملاحظة، تؤثر على المشاركة اليومية، أو تسبب قلقاً للأسرة أو للشخص نفسه. الاستشارة المبكرة تساعد على فهم الصورة وتحديد ما إذا كانت المتابعة أو التقييم الكامل هو الخطوة الأنسب.
هذا المحتوى للتثقيف
لا يمثل تشخيصاً ولا بديلاً عن التقييم الطبي أو السريري الفردي.
